التجمع

التجمع الوطني للأحرار يعقد الجمع العام التأسيسي للهيئة الجهوية لمهنيي الصحة التجمعيين بجهة الشرق

أنشطة الحزب

احتضنت مدينة وجدة، أول أمس السبت 28شتنبر الجاري ، أشغال الجمع العام التأسيسي للهيئة الجهوية لمهنيي الصحة لجهة الشرق ، بحضور مكثف لموظفي وأطر الصحة التجمعيين

وقد انتخب بالإجماع الدكتور توفيق بلمامون ، رئيسا للهيئة الجهوية لمهنيي الصحة التجمعيين بجهة الشرق والذي سيشكل مكتبه بحيث يمثل فيه التنسيقية الإقليمية ببركان كل من الدكتور مراد الهادفي والدكتور زهير بوطويل .

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الدكتور توفيق بلمامون ، على جرأة الحزب في فتح النقاش حول مشاكل قطاع الصحة، واقتراح الحلول الكفيلة لمواجهتها من خلال أطر وكفاءات القطاع والمنتمين لأسرة الصحة.

وأشاد بانخراط الأطر الصحية بالجهة في استكمال تكوين كل المنظمات الموازية للحزب، على صعيد الجهة بما فيها منظمة الصحة، إضافة إلى الانخراط في الدينامية التي جاء بها السيد الرئيس عزيز أخنوش.

وأكد الدكتور بلمامون  على أن اللقاء كان مناسبة للاستماع لاراء مهنيي الصحة فيما يخص عدة قضاءيا ، كما كان فرصة للوقوف على مشاكل القطاع على صعيد هذه جهة.

وتابع المتحدث ذاته أن الحزب يسهر على استقطاب الكفاءات الوطنية من أجل الانخراط في العمل السياسي، تفعيلا للخطب السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي أكد من خلالها على ضرورة الاعتماد على الكفاءات الوطنية لتسيير الشأن العام الوطني.

و في مداخلتهم عبر عدد من أطر الصحية  عن اعتزازهم بالعمل الكبير الذي يقوم به الحزب، من أجل إستقطاب الكفاءات تماشيا مع خطته الرامية إلى تعزيز مشاركة الأطر والكفاءات في الشأن السياسي وسعياً منه لملامسة المشاكل الصحية والعلاجية لدى المواطنين، وأيضا لاستكمال هيكلة المنظمة جهويا ومحلياً.

وخلص اللقاء إلى تأكيد على جدية مبادرة انفتاح الحزب  على الأطر الصحية والرغبة الأكيدة للحزب في دعم هذه المبادرة وتتبعها ومواكبتها من أجل المساهمة بمبادرات ومقترحات تساهم في تحقيق رضى المواطنين على الخدمات الصحية وأيضا عناية الأطر الصحية العاملة بالقطاع.

وفي ختام أشغال الجمع التأسيسي، تمت تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى سدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

الكاتب

الجيلالي بلوضاف

هيئة التحرير

تعليقات الزوّار

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

ااﻟﻨﺸﺮة اﻟﺒﺮﻳﺪﻳﺔ

العودة إلى الأعلا