مشاركة

مشاركة ممثلي الطالب التجمعي بإقليم بركان في الدورة التكوينية المنظمة من طرف التنسيقية الجهوية بوجدة

أخبار الجهة

شارك مجموعة من مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم بركان وبالأخص الطلبة التجمعيين وأطر إدارة المقر الاقليمي وممثل الشببية التجمعية الإقليمية المهندس عبد الرحمان لحمر ورئيس قطاع الشباب حاملي الشهادات العليا الدكتور مهدي الزرواتي والأستاذ الجيلالي بلوضاف المشرف العام على الإعلام بالحزب التجمعي  يوم الخميس 23 ماي 2019  على الساعة الخامسة مساء  بمركز البحوث والدراسات للعلوم الإنسانية لحضور الدورة التكوينية التي نظمتها التنسيقية الجهوية بوجدة  تحت إشراف رئيس منظمة الطلبة التجمعيين السيد : كمال لعفر ورئيس المكتب الجامعي بجامعة محمد الأول السيد : محمد رضا الصالحي وبتأطير الباحث بسلك الدكتوراه والإطار المالي السيد كريم بطيوي والمهندس في التطوير المعلوماتي السيد : زكرياء خارق.
                                                                               افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم
                                                                        بعدها وقف الجمهور الوافر لتحية النشيد الوطني.
كان هذا أول لقاء لمنظمة الطلبة التجمعيين منذ تأسيسها ما يناهز سنة تقريبا حيث تم زرع خطاب الأمل وذلك بضرورة خلق فروع للمنظمة تابعة للجامعات المتواجدة بالجهة الشرقية.
دار موضوع الدورة التكوينية حول الهندسة الإجتماعية وكيفية العمل بها  لكونها وسيلة للتأثير السياسي لما لها من قوة في تغذية العقول وتوجيه الرأي العام ومن المنطق في بعض الحالات تتحول الهندسة الإجتماعية الى صراع بين المؤثر والمتأثر لأنها نظام ومهنة تعتمد على مجموعة من التقنيات التي تبني الهدف سواء كان إجابي أم سلبي.
إن الهندسة الإجتماعية قادرة على الدخول في خصوصية الشخص وتغيير سلوكه وإخراج مكنونات خبياه وبالتالي كسب ثقته.
كل الزعامات السياسية والمنظمات الدولية تعتمد على الهندسة الإجتماعية من خلال المثلث الدرامي القائم على الضحية ،الظالم والمنقد. وإلى هذا الحد نفهم أن العالم كله من خلال تعامله مع ما هو خفي وما هو جلي وما هو متباين ليس إلا هندسة إجتماعية للوصول الى السلطة.
وقد تطعم مضمون الدورة التكوينية بالإشارة للهندسة الرقمية التي تحكمها  المواقع الإجتماعية في نشر الأخبار سواء كانت رسمية أو شعبية وهذا يوضح مدى أهمية وخطورة  الهندسة الرقمية في التواصل بين المرسل والمرسل له حسب تقنيات تبادل المعلومات.
إن التواصل الإجتماعي عبر المواقع الإجتماعية سواء كان عاما أو خاصا ما هو إلا شبكة رقمية تعتمد مهنية حفظ ،سرقة ،تحديد ،طمس واختراق خصوصيات المشارك وهذا يسهل عملية احصاء المعلومة الرقمية للشعوب حيث تم تحديد استخدام مواقع التواصل الإجتماعي بالمغرب بعدد 13 000 000 مشارك حسب تحديد تباين الأعمار وبنسبة 39% مقارنة مع 20% لسنة 2016.
بناء على هذه السرعة الفائقة في ازدياد عدد المشاركين في المواقع الإجتماعية وتحديث تقنيات البرمجة وطرق استغلال المعلومات الشخصية تطرق المهندس زكرياء خارق الى مجموعة من النصائح المهمة تجنب المشارك الوقوع في مصيدة الهندسة الرقمية.
تمت مناقشة من خلال مداخلات الحاضرين وإجابة المأطرين الى أن حان وقت الإفطار الجماعي.

الكاتب

الجيلالي بلوضاف

هيئة التحرير

تعليقات الزوّار

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

ااﻟﻨﺸﺮة اﻟﺒﺮﻳﺪﻳﺔ

العودة إلى الأعلا