محمد

محمد مرابط نائب رئيس الجهة يستقبل سفيرة مملكة السويد بوجدة

فضاء الصحافة

في أفق إقناع الشركات السويدية للاستثمار بجهة الشرق
السيد محمد مرابط نائب رئيس الجهة يستقبل سفيرة مملكة السويد بوجدة

استقبل السيد محمد مرابط نائب رئيس مجلس جهة الشرق، نهاية الاسبوع المنصرم، بمقر الجهة بوجدة، السيدة اريكا فرير سفيرة مملكة السويد بالمغرب، التي كانت مرفوقة بالسيد الحسين بنكيران القنصل الفخري للسويد بوجدة، حضر هذا اللقاء الكاتب العام لولاية جهة الشرق والمدير العام لوكالة تنمية أقاليم الجهة الشرقية و مدير مكتب الاستشاراتEXEN و رجل الاعمال السيد المضرسي.


خلال هذا اللقاء المثمر أعرب الجانبان عن رغبتهما المشتركة والأكيدة في تعزيز التعاون الاقتصادي خصوصا فيما يتعلق بالاستثمار في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وفي هذا الصدد، توقف السيد مرابط عند إمكانيات الجهة وخصوصياتها واستحضر استراتيجية المجلس في شأن ضمان تنمية  سسيواقتصادية بتراب جهة الشرق. ثم ركز على الحوافز التي اعتمدها المجلس لتشجيع الاستثمار، مركزا على القطاعات التي تحظى بالأولوية في الجهة كالصناعة والنسيج والصناعات الزراعية والطاقات المتجددة والتكنولوجيات الحديثة.


من جانبها، اشارت  معالي السفيرة الى الدور الذي  يمكن ان تلعبه جهة الشرق كمركز محوري اقتصادي ومالي بالنسبة لأفريقيا. وأوضحت أن العديد من العلامات التجارية السويدية الموجودة حاليا بتركيا تعاني من مشكل استتباب النظام الأمني، ​​وتعتزم الانتقال الى المغرب. وفي هذا السياق اقترحت السيدة السفيرة جهة الشرق كوجهة جديدة للمستثمرين السويديين. ثم أكدت استعدادها لدراسة أي اقتراح يسمو بتطوير وتعزيزالتعاون المغربي-السويدي بالجهة الشرقية.
أما الكاتب العام لولاية جهة الشرق فقد أكدعلى ان جهة الشرق تتوفر على عرض ترابي متنوع، معزز ب 111 بطاقة مشروع تلامس القطاعات الاستثمارية ذات الفائدة المتبادلة. كما ركزالسيد المدير العام لوكالة تنمية أقاليم جهة الشرق على خبرة السويد في العديد من المجالات مثل: النقل، التعليم، البيئة والتكنولوجيا. وفي هذا الصدد أعرب عن أمله  في حلول يوم يرى فيه الشركتين فولفو وسكانيا تستثمران بجهة الشرق.
وفي نهاية هذا اللقاء تبادل الجانبان الهدايا، وشكر السيدمرابط معالي السفيرة على اهتمامها بجهة الشرق ودعاها إلى مأدبة عشاء أقيمت على شرفها تقديرا لزيارتها.

الكاتب

الجيلالي بلوضاف

هيئة التحرير

تعليقات الزوّار

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

ااﻟﻨﺸﺮة اﻟﺒﺮﻳﺪﻳﺔ

العودة إلى الأعلا